ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


500 تاجر مخدرات في السماوة جنوب العراق





تاريخ النشر: 2017-02-06 05:55:08

عدد القراءات: 137


500 تاجر مخدرات في السماوة جنوب العراق

بغداد ـ « القدس العربي: كشف مصدر في وزارة الداخلية العراقية عن وجود 500 تاجر مخدرات في مدينة السماوة، جنوب العراق لوحدها، مقراً بصعوبة السيطرة على المشكلة التي تعود على ممتهنيها بأرباح بملايين الولارت سنوياً.
وقال الضابط العامل في مديرية مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية العراقية إن «رأس الهرم في تجارة المخدرات في عموم العراق هو في مدينة السماوة التي تقل مساحتها عن الف كيلومتر مربع ولكنها تضم أكثر من 500 تاجر مخدرات يقومون بتوزيع بضاعتهم بين الاستهلاك المحلي والتصدير لدول الجوار».
وأضاف لـ «القدس العربي» على هامش مؤتمر مختص بمكافحة المخدرات، أقيم في مدينة الناصرية، جنوب العراق، أن «الإحصائيات الرسمية المتوفرة لدى مديريتهم تشير إلى وجود أكثر من 500 تاجر مخدرات في قضاء السماوة لوحده»، مضيفاً ان «هؤلاء يديرون معظم تجارة الحبوب المخدرة ومادة الحشيشة التي يتم تهريبها بشكل منتظم من إيران».
وتابع: أن «أطنان الحبوب المخدرة ومادة الحشيشة يتم إدخالها بصورة غير شرعية من إيران إلى مدينة السماوة»، مشيراً إلى أن «الجزء القليل من هذه المواد يستخدم للتوزيع على المحافظات والاستهلاك المحلي، بينما يتم العمل على تهريب الجزء الأكبر إلى دول الخليج، وخصوصاً السعودية عبر منفذ عرعر الحدودي».
وبين أن «عناصر مديريتهم يطاردون ويلقون القبض وبشكل يومي على متاجرين بالمواد المخدرة في السماوة والمناطق المجاورة لها»، مستدركاً بأن «اغلب المعتقلين هم من صغار التجار او من باعة التجزئة وأن التجار الكبار يتمتعون بصلات عشائرية وعلاقات مع متنفذين يحولون دون التعرض لهم».
ولفت إلى ان «معظم تجار المخدرات الكبار يتخذون من مهنة المتاجرة بالمواشي كغطاء وتمويه لمهنتهم الاصلية والتي يقدر أرباحها السنوية بأكثر من 250 مليون دولار سنوياً».
وأكد ان «جهود وزارة الداخلية لوحدها ستبقى غير كافية لمواجهة الظاهرة الضخمة وان تعاون الزعامات العشائرية والمرجعيات الدينية يمكنها ان تساهم وبشكل كبير في التصدي للظاهرة ولكن بشرط وجود الجدية في التوعية والارشاد والتحريم»، محذراً من عواقب خطيرة تنتظر الشباب العراقي عموماً ومدن الجنوب جراء تفشي آفة تعاطي والمتاجرة بالمخدرات». وتم تصنيف العراق من الدول النظيفة في مجال تعاطي المخدرات حتى الغزو الأمريكي عام ،2003 ولكن التقرير السنوي للهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات أظهر تسجيل 7000 مدمن في عام 2004، بينما أكد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات وجود 28 ألف مدمن في العراق عام 2006.
وحسب تقارير الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات، فإن بغداد وبابل وكربلاء والمثنى والقادسية، تأتي في مقدمة المحافظات العراقية بعدد المدمنين.
وينص القانون العراقي على عقوبة الإعدام او السجن المؤبد وبمصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لكل من تاجر او أنتج وصنع المواد المخدرة.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق