ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


نداء شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان الى المفوض السامي لحقوق الانسان من اجل التدخل الفوري وحماية المدنيين في الموصل





تاريخ النشر: 2017-01-25 02:28:42

عدد القراءات: 189


الى المفوض السامي لحقوق الانسان
سعادة المفوض السامي لحقوق الانسان الامير زيد بن رعد المحترم
م / طلب التدخل الفوري
إندلع الصراع المسلح وأعمال العنف على نطاق واسع في العراق بعد العام 2003م.
حيث خضعت مناطق عدة لصراعات مسلحة مستمرة ادت الى نزوح واسع النطاق وتسجيل انتهاكات جسيمة وممنهجة ضد المدنيين وخرق لمفاهيم حقوق الإنسان الأساسية، نتيجة لذلك، واجه العراق أكبر أزمة إنسانية في العالم، حيث بلغ عدد الاشخاص المحتاجين الى المساعدة الى اكثر من "عشرة ملايين"، فرد مع توقف الخدمات الأساسية للأشخاص المحتاجين للمساعدة الإنسانية وانعدامها. ومنذ (كانون الثاني/ يناير 2014)، نزح أكثر من "4 مليون ونصف"، شخص من المكون السني فقط، بسبب العنف.
وبعد الهجوم على مدينة الموصل الذي بدأ (17أكتوبر 2016م)، لتحريرها من قبضة داعش الارهابية انتشرت الكثير من مقاطع الفيديو المصورة على مواقع التواصل الالكترونية بثها وصورها عناصر تابعة لمليشيات الحشد الشعبي، هؤلاء يقومون بتنفيذ أعدامات فورية مصحوبة بعبارات طائفية تساهم في تفاقم الوضع واستمرار اطرابه بحق رجال طاعنين في السن وشباب في مقتبل اعمارهم من الذين فروا من مسلحين داعش بأتجاه القوات الحكومية في الموصل، لكن للأسف ما قدمناه سابقاً من تقارير لسموكم عن احداث مدينة الصقلاوية في الفلوجة وقبلها احداث ديالى ومناطق حزام بغداد وصلاح الدين، يعاد اليوم ويتكرر في الموصل، قتل الاطفال والتمثيل بهم لدرجة الدعس بصرف الدبابات اضافتاً الى الاعدامات المباشرة للشباب والشيوخ ولدينا العديد من الوثائق المصورة مايثبت ذلك .
اننا نطالب من سموكم التدخل من اجل حظر هذه المليشيات وانسحابها التام الفعلي من معركة تحرير الموصل، كما ان منظمتنا تدين وتستنكر هذه الاعمال الاجرامية الخارجة عن اطار الانسانية والقانون الدولي والمصنفة وفق قانون المحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب، ونذكر ان العراق انضم الى مجلس حقوق الانسان ولم تطالبونه بالانضمام الى معاهدة المحكمة الجنائية الدولية، لو كان العراق بلد يسيره القانون ويحتكم الى الدستور لا يمكن ان يعاقب الانسان المدني الاعزل فيه بهذه الصورة البشعة ولا يمكن من يحمل السلاح مليشيات سائبة تحمى من قبل القانون والحكومة .
فما نشاهده الان هو ارهاب دولة وهذا اقذر وابشع انواع الارهاب، نطالب من سموكم ومن خلالكم مجلس الامن الدولي بالضغط على دول التحالف التي تحارب الارهاب من اجل التدخل الفوري والعاجل لحماية ما تبقى من المدنيين، وايقاف المليشيات وسحبها ومحاسبتها وضمها لقوائم المنظمات الارهابية كون أرهابها لا يختلف عن ارهاب داعش، هذا وسيبقى رصدنا مستمر وموثق لهذه الخروقات التي تخرق القانون الدولي وتجعل المجتمع الامن يعيش تحت حكم شريعة الغاب .
"دمتم للإنسانية رمزاً وعنوان"

شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
لوزيرن_سويسرا
25كانون الثاني2017







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق