ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


الشيخ_جمال_الضاري : زيارتنا الى لبنان تأتي للتعريف بالمشروع الوطني العراقي





تاريخ النشر: 2016-12-22 17:07:51

عدد القراءات: 368


الشيخ_جمال_الضاري
: زيارتنا الى لبنان تأتي للتعريف بالمشروع الوطني العراقي
، هذا المشروع الذي نعتقد أنه اصبح حاجة ملحة في #العراق في ظل الاحتقان الطائفي
زار الشيخ جمال الضاري القيادات الدينية الإسلامية اللبنانية خلال ترأسه وفدا عراقيا للعاصمة اللبنانية بيروت، حيث التقى الضاري بكل من سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان والسيد علي فضل الله، شارحاً والوفد المرافق له خطورة الأوضاع الجارية في العراق في ظل العملية السياسية الفاشلة وانعكاساتها على النسيج الاجتماعي، والشعور لدى الجميع بضرورة إيجاد حل حقيقي يعيد للعراق عافيته، مشدداً على أهمية المؤسسة الدينية ومسؤوليتها في رفع صوت الاعتدال لرد الفتنة وترسيخ المواطنة كأساس للحل، ودعم التيارات المدنية بعيداً عن التيار الطائفي خصوصاً وأن أتباع الإسلام السياسي داخل العملية السياسية قد زادوا الطين بلة من خلال سلوكهم الطائفي وفسادهم المالي والإداري، مشيراً إلى أن المؤسسة الدينية هي لكافة #الطوائف وليس لطائفة دون أخرى، مستذكراً مواقف العراقيين في ثورة العشرين ولحمتهم الوطنية..
كما شرح #الضاري للقيادات الدينية الإسلامية اللبنانية رؤية المشروع الوطني العراقي في إيجاد حل حقيقي دائم يكون بمثابة سفينة النجاة من التهديدات الوجودية التي تمر بالعراق.
وكان الوفد العراقي المؤلف من (الشيخ جمال الضاري رئيس #المشروع_الوطني_العراقي ومعالي الوزير وائل عبداللطيف وسماحة السيد رحيم أبو رغيف والشيخ عبدالرحمن الضاري) قد التقى سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان في مقره بدار الفتوى حيث شرح الشيخ #جمال_الضاري لسماحته سياسات تغيير الهوية التي يتعرض لها العراقييون بكل أشكالها ما سبب في وجود الإرهاب وتوجه الشباب له بدلاً من بناء الدولة ومؤسساتها، فيما أشار سماحة السيد رحيم أبو رغيف إلى أهمية تكريس جهود المؤسسة الدينية على مبدأ المواطنة عبر خطابها المعتدل، ودعم التيارات المدنية وهو واجب شرعي ووطني، فسياسيوا السلطة وبإسلامهم السياسي فقدوا جمهورهم وشوهوا صورة الإسلام، وأضاف عضو الوفد معالي الوزير وائل عبداللطيف إن السلوك السياسي الفاشل ينعكس على التركيبة والنسيج والأحوال الاجتماعية، حيث أصبح العراق الأول في الفساد والأخطر في العيش، ونسب الطلاق المخيفة فضلاً عن ملايين الأرامل والأيتام والمهجرين داخل العراق وخارجه، مشيراً إلى نفرة الناس من الدين بسبب الإسلام السياسي الذي ينتهجه بعض الأحزاب الدينية وتشويههم صورة الإسلام عبر تحريفه لخدمة مصالحهم الحزبية والطائفية وغياب التيار العروبي بشكل واضح.
من جهته بارك سماحة المفتي دريان الخطاب المعتدل للمشروع الوطني العراقي وتنوعه الطيب في رفع صوت المواطنة وإحياء روح الأخوة التي مثلها الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث “إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى” وهذا هو ما يؤلمنا رؤية العراق - الذي طالما عرف عبر تاريخة بالسلم المجتمعي - في أسوأ أحواله الآن، مؤكداً على أن الخطاب الطائفي ليس فيه مصلحة لأحد، وأن دائرة الإفتاء التي تتميز باستقلاليتها التامة عن مؤسسات الدولة اللبنانية مهتمة جداً بأحوال المسلمين ووحدتهم، فالخلاف الفقهي لا يفسد الوحدة الوطنية والعربية، موضحاً أن #الإرهاب اليوم لا يفرق بين كنسية ومسجد وحسينية سعياً لتمزيق الأمة وزرع الفتن التي يعيش عليها الفاسدون والمفسدون من السياسيين والمنتفعين.
وفي لقاء الوفد بالسيد علي فضل الله، أشاد الشيخ جمال الضاري بأهمية مؤسسة فضل الله وما تميزت به من خطاب عقلاني وسطي معتدل لدى #العراقيين مستذكراً الفقيد السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله والذي هو محط اعتزاز العراقيين.
من جهته رحب سماحته بالشيخ جمال الضاري والوفد المرافق له مبيناً أهمية #العراق واستقراره بالنسبة إلى لبنان بشكل خاص وإلى المنطقة بشكل عام، وانعكاسات الأوضاع الجارية على المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن السياسة في العراق قد أساءت للناس فضلا ًعن تشوية صورة الإسلام الحقيقي، داعياً جميع الأطراف إلى مصالحة حقيقة تضمد الجراح وتبعد شعور الغبن والظلم، وضرورة حقن الدماء من خلال مصالحة وإصلاحٍ حقيقيين.
كما بارك سماحته الجهود الهادفة في سبيل عودة العراق إلى محيطة العربي والإيجابي، وقد تعافى من جراحه، مؤكداً على أن الاعتدال ودعم شبكة المجتمع المدني هي أولى سبل الحل.
تأتي هذه الزيارة في اطار التعريف بالمشروع الوطني العراقي، هذا المشروع الذي نعتقد انه اصبح حاجة ملحة في العراق في ظل الاحتقان الطائفي الذي يشهده البلد.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق