ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


لماذا الإصرار الإيراني على احتلال الموصل والتفرد بالتحكم فيها ؟؟؟ بقلم:عمر الحلبوسي





تاريخ النشر: 2016-10-19 13:28:28

عدد القراءات: 547



في العراق المحتل من قبل إيران و التحالف الدولي الإرهابي الذي تقوده أمريكا و الذي أعطى الضوء الأخضر لإيران لتتمدد في العراق و تحقق ما عجز عنه الأمريكان وهو تفكيك العراق و إغراق البلد بحرب أهلية جعلت العراق من أضعف بلدان المنطقة بعدما شنت حرب ضروس على أهل السنة والجماعة في العراق , فمنذ أربعة عشر عام يتعرض أهل السنة والجماعة لحرب إبادة جماعية و تهجير من مناطق سكناهم تقوم بها الحكومة الطائفية و مليشياتها برعاية و دعم إيراني و تغطية دولية , واليوم تصر إيران على أن تتفرد باحتلال الموصل و التحكم فيها وهذا يخفي خلفه أهداف إيرانية تستهدف أخر قلعة سنية في العراق .
فمن أهداف إيران التي تروم تنفذيها هي
1- تدمير أخر قلعة سنية في العراق التي يشكل سكانها أكثر من 2 مليون مسلم سني تسعى إيران لإبادة الجزء الأكبر منهم و تدمير المدينة وجعلها تحت الحكم الصفوي بعدما دمرت الأنبار و صلاح الدين قبلها وتقبعان اليوم تحت احتلال صفوي يعيث فيهما الفساد و الخراب.
2- استكمال الصفحة الأولى من المشروع الإيراني الهادف لتدمير كافة معاقل أهل السنة و الجماعة في العراق لتشرع إيران بالصفحة الثانية وهي جلب مستوطنين إيرانيين و توطينهم في مناطق السنة كما حدث في محافظات الوسط والجنوب عندما هجر أهل السنة و أسكن مكانهم مستوطنون إيرانيون بعدما منحتهم الحكومة الطائفية الجنسية العراقية ويقدر عدد المستوطنين الإيرانيين في العراق نحو 3 مليون وقد صرح من قبل إبراهيم الجعفري أنه في فترة رئاسته للوزراء أعطى مليون ونصف جنسية لمستوطنين إيرانيين .
3- تغيير التركيبة السكانية للموصل يهدف لتكوين حواضن لمليشيا حزب العمال الكردستاني الذي ترعاه إيران اليوم بالمال بحجة أنها تشتري منه النفط , لكن إيران تظم خلف هذا التعاون مع حزب العمال هدف وهو تأجيج صراع كبير داخل تركيا و زعزعت الأمن و الاستقرار فيها بغيت تفكيك نظام الحكم وهذا المخطط الإيراني يحظى بدعم و إسناد دول الغرب التي أعطت إيران الضوء الأخضر لتعيث في المنطقة الخراب.
4- استخدام نينوى طريقا بريا لتقديم الدعم و الإمداد البري لنظام المجرم بشار يمتد هذا الطريق من طهران إلى ديالى العراقية ثم صلاح الدين ومن ثم الموصل ليدخل هذا الطريق الأراضي السورية ويشق هذا الطريق نحو البحر الأبيض المتوسط الذي تريد إيران لها مكان عليه و أيضا يستخدم الطريق لتوصيل الدعم لجنوب لبنان ليكتمل هذا الطريق بربط أربع دول هي إيران و العراق و سوريا ولبنان .
5- تمثل الموصل الحضارة و التاريخ فمنها خرج عماد الدين زنكي الذي أعلن الجهاد ضد الصليبيين وفيها أيضا رفعت راية الجهاد التي حملها صلاح الدين الأيوبي , واليوم إيران وحلفائها يريدون الانتقام من الموصل و أخذ الثأر منها .
6- تهدف إيران من احتلال الموصل والسيطرة عليها فرض السيطرة الكاملة على أهل السنة والجماعة و سعيها لنشر التشيع في المجتمع السني و هذا يحدث اليوم من أقامت مواكب عاشوراء في معاقل السنة في محافظة الانبار التي كانت من قبل عصية على إيران كلنها اخترقتها اليوم و أقامت مواكبها بعدما اخترقت أغلب معاقل أهل السنة في العراق , فإيران مستنفره اليوم بشكل مكثف لنشر التشيع في كل مناطق سنة العراق.
7- إيران تسعى للانتقام من الموصل المدينة العريقة التي أنجبت عدد كبير من ضباط الجيش العراقي الذين أذاقوا إيران مرارة الهزيمة في معركة القادسية الثانية .
فنينوى أم الربيعين غاب عنها الربيع وحل فيها الخراب و الدمار و نهر دجلة أصبح مجرى لدم أبناء نينوى المسلمون السنة الذين تسفك دمائهم يوميا من قبل التحالف الدولي الإرهابي و الحكومة الطائفية و الميليشيات الصفوية التي تطبق بحصارها الظالم على المدينة و تكالب الميليشيات و إصرارها على المشاركة في تدمير الموصل وما يرفع من شعارات و هتافات و تصريحات تتوعد المسلمين من سكان الموصل بقتل و الدمار لهو يحمل في طياته الدليل الكبير على أن الموصل مقبلة على مجزرة لم يعرف التاريخ مثلها من قبل والضحايا هم أهل السنة والجماعة الذين وقعوا بين مطرقة داعش وسندان إيران وحلفائها والحكومة الطائفية ومليشياتها.
إن عروبة العراق اليوم ترتبط بالموصل فلو سمح الله سيطرة إيران على الموصل ضاعت عروبة العراق و مصير أهل السنة و الجماعة معلق على الموصل فهي أخر قلعة سنية عراقية لم يخترقها التشيع و لم تحتلها إيران , فأين المسلمون اليوم من نصرة دين الله في العراق الذي تحاربه إيران ومليشياتها؟ و أين المسلمون من نصرة إخوانهم المسلمون السنة الذين تسفك دمائهم لتجري أنهار في العراق ؟ أيها المسلمون انصروا إخوانكم المسلمين في العراق قبل فوات الأوان و لا ينفع الندم .







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق