ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


وعد الأخرة على بني صهيون .... ونهايتهم المحتومة على يد رجال العراق بعودة الملك!





تاريخ النشر: 2016-09-19 19:23:47

عدد القراءات: 882


وعد الأخرة على بني صهيون ....
ونهايتهم المحتومة على يد رجال العراق بعودة الملك!

د.ياسين الكليدار الحسيني.




؛؛؛؛


وأوحى إليّ الربّ بكلمته قائلا :


أمّا أنت يا ابن آدم ، فخطّط طريقين لزحف ملك بابل . من أرض واحدة تخرج الطريقان .
[وأنت يا ابن آدم ، عيّن لنفسك طريقين ، لمجيء سيف ملك بابل ، من أرض واحدة تخرج الاثنتان ] ( النص الثاني من النسخة الثانية ) ,

لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ:
مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ ذَكَّرْتُمْ بِإِثْمِكُمْ عِنْدَ انْكِشَافِ مَعَاصِيكُمْ لإِظْهَارِ خَطَايَاكُمْ فِي جَمِيعِ أَعْمَالِكُمْ،
فَمِنْ تَذْكِيرِكُمْ تُؤْخَذُونَ بِالْيَدِ.
وَأَنْتَ أَيُّهَا النَّجِسُ الشِّرِّيرُ، رَئِيسُ إِسْرَائِيلَ، الَّذِي قَدْ جَاءَ يَوْمُهُ فِي زَمَانِ إِثْمِ النِّهَايَةِ،

يا من أزِف يومه في ساعة العقاب النهائي ،
اخلع العمامة وانزع التاج ، فلن يبقى الحال كسالف العهد به ،
ارفع الوضيع ، وضع الرفيع ( اجعل الوضيع عاليا ، والعالي وضيعا ) ،

ها أنا أقلبه ، أقلبه ، أقلبه ، حتى لا يبقى منه أثر ( تاج الملك )
إلى أن يأتي صاحب الحكم ، فأعطيه إياه ,

هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ كذلك ،
فِي بَنِي عَمُّونَ وَفِي تَعْيِيرِهِمْ، فَقُلْ: سَيْفٌ، سَيْفٌ مَسْلُولٌ لِلذَّبْحِ!
مَصْقُولٌ لِلْغَايَةِ لِلْبَرِيقِ.

إِذْ يَرَوْنَ لَكَ بَاطِلاً، إِذْ يَعْرِفُونَ لَكَ كَذِبًا، لِيَجْعَلُوكَ عَلَى أَعْنَاقِ الْقَتْلَى الأَشْرَارِ الَّذِينَ جَاءَ يَوْمُهُمْ فِي زَمَانِ إِثْمِ النِّهَايَةِ.

وَأَسْكُبُ عَلَيْكِ غَضَبِي، وَأَنْفُخُ عَلَيْكِ بِنَارِ غَيْظِي، وَأُسَلِّمُكِ لِيَدِ رِجَال مُتَحَرِّقِينَ مَاهِرِينَ لِلإِهْلاَكِ.
سفر حزقيال 21: 19.


هذا ما جاء في كلمة الرب الملك الحق:

هذه هي النبوءة التوراتية التي يحاول بني صهيون تجاوزها وعدم ذكرها وتلافيها دائما !!

لان الرب الملك الحق,

قد اقسم فيها بان ما قدره هو الكائن وليس ما تريده رجسة الخراب ورئيسها النَّجِسُ الشِّرِّيرُ، رَئِيسُ إِسْرَائِيلَ،!!

ووضع فيها الملك الحق مواقيت لمهلكهم ونهاية إفسادهم في الإرض,

وفيها دلالات خطيرة لما سيئول اليهم حالهم و كيفية هلاكم وما سيرافقه من خراب لبنيانهم,

وهذه النبوءة التوراتية تتوافق توافقا ً شبه كامل مع ما جاء في كتاب الله العزيز في سورة الاسراء ,


بسم الله الرحمن الرحيم
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ( 4 ) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ( 5 ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( 6 ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( 7 ) عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (8) "الاسراء".

فالنبوءة القرآنية واضحة جدا وتتطابق مفرداتها مع ما جاء في العهد القديم ,

و هي توضح لبني صهيون بالدرجة الاولى لان فيها قد خُط مصيرهم ونهايتهم ..

وتوضح لاهل العراق ما سيكون على ايديهم في اهلاك وإفناء لليهود !,,

فتنبئ اليهود بانهم سيهلكون وتُدمر دولتهم مرة أخرى ,
وعلى يد من قتلهم وسباهم في " الوعد الاول " ,

و من خرجوا في المرة الاولى انفسهم !

رجال البأس الشديد "رجال بلاد مابين النهرين !!

و تعقيبا على الوعد الاول" وعد اولاهما ",

والتي قُتل و سيق فيها اليهود سبايا,

ودمرت مملكتهم و اريقت دمائهم في شوارع القدس,

فان في ذلك الزمن حدثت عدة حملات من قبل ملكين مختلفين و من مملكتين مختلفتين ,

لكن هاتان المملكتين وهذان الملكان كلاهما من ارض العراق ,

وهما " سنحاريب ملك آشور و نبوخذ نصر ملك بابل ",

وكلاهما كانا يحكمان بلاد مابين النهرين , عراق اليوم!

وكل ملك كان على يديه فتحت احدى مملكتي بني اسرائل " الشمالية او الجنوبية,

و في كل حملة تم قتل بني اسرائيل و سبيهم وتخريب مملكتهم فيها,

لكنها هذه الحملات كلها حدثت في وقت واحد ,

وبشكل متعاقب في زمان واحد بينهما قرن واحد ..

فكانت كلها مجتمعة الوعد الاول أو "وعد اولاهما" كما جاء في سورة الاسراء.

فسنحاريب ملك آشور صمم على إخضاع مملكة اليهود الشمالية لملكه ,,

فقام بحملة عليها في عام 697 ق.م.,

فحطم هيكلها وشرد أهلها وأعمل القتل والسبي في أهلها،

وأخذهم سبياً إلى آشور وانتهى بذلك ذكر المملكة الشمالية،

وبعدها بسنوات قليلة فرض البابليين سيطرتهم على كامل بلاد مابين النهرين ,

و تمكنوا بعدها من هزيمة المصريين "حلفاء مملكة يهوذا في حينها " ,

وتمكنوا من إخضاع تلك المنطقة بالكامل لهم ,

بقيادة ملك ما بين النهرين "ملك بابل" "نبوخذ نصر أو بختنصر" 634 ق م - 562 ق م".

وهو الذي قام بإسقاط مدينة أورشليم (القدس) مرتين:
الأولى في سنة 597 ق م ,

والثانية في سنة 587 ق م،

إذ قام بسبي سكان أورشليم وأنهى حكم سلالة داؤد،

ودمر هيكلها وهدم مملكتهم , وجرعددا كبيرا من اليهود سبايا الى بابل !!

ومع هذا السبي انتهى أي وضع سياسي جغرافي لليهود في المنطقة ,

وكانت هذه عقوبة الرب عليهم وهو اكتمال " وعد اولاهما",

لفسادهم في ذلك الزمان وقتلهم النبيين بغير الحق ,و لخيانتهم عهدهم مع الله ,

وبعد ان مرت السنون, وتعاقبت اجيال ومازال اليهود أسارى وعبيد في بابل ,

سقطت الأمبراطورية البابلية الثانية ,

على يد الفرس و ملكهم "قورش او كورش" حاكم فارس في ذلك الوقت,

و الذي دلت واكدت الآثار ومخطوطات اليهود التي يتوارثونها حتى يومنا ,

على ان كورش ملك الفرس كان قد تزوج من يهودية,

وكان قد عقد حلفا ً مع اليهود السبايا في بابل,

في ان يعينوه على دخول مدينة بابل لاسقاط مملكتها,

مقابل وعود وعهود منه على ان يرجعهم الى اورشليم!

ويبني لهم مملكتهم التي حطمها نبوخذ نصر!!

فأعانوه على دخول عاصمة المملكة فدخلها وقتل اهلها ونهبها و خرب الجنائن المعلقة !!

وعاد اليهود إلي أرض فلسطين مرة أخرى ,

على يد كورش او "المخلص" كما يسميه اليهود في كتبهم!

واعانهم على بناء مملكتهم مرة اخرى !!

و يعد بعض المؤرخين هذا الامر بأنه وعد بلفور الأول !!

وهو الأمر ذاته الذي استمد منه بلفور الانكليزي وعده لليهود مرة اخرى!!.

عندما اعادوهم الى فلسطين في زماننا !!

ولا يعلمون انهم يجتمعون لحتفهم على يد رجال العراق!!

وبالعودة الى كلمات الرب الملك الحق التي قالها وكتبت في حق هذا الشعب الاعوج..

فتشير الآية الكريمة في سورة الاسراء ,

على علوهم في الارض مرة اخرى ايام وعد الاخرة !!

ووصولهم الى مستوى من القدرة والتفوق في كل شيء,

وبمستوى يفوق اضعاف مما يكون عليه اهل بلاد مابين النهرين !!

وهذا الوصف تطابق مع ما جاء في العهد القديم ,

بنص واضح صريح " زَمَانِ إِثْمِ النِّهَايَةِ " و "أزِف يومه في ساعة العقاب النهائي ",

فحكم وقدر الملك الرب نهايتهم ..

وهي النهاية المقدرة لهم في الوعد الاخرة ,

و هي بخروج ملك بابل مرة أخرى " وعودة الملك" ليفتك بهم وبرئيس كيانهم !

ولقد حددت الاية الكريمة في سورة الاسراء ,

وكذلك ما جاء في العهد القديم بان مكان انطلاق الخرجة أو الخروج الثاني ,

بانها من ارض بابل او ارض ملك بابل ,

من أرض واحدة تخرج الطريقان .

وهي ارض مابين النهرين ,، بما لا يدع مجالا للشك ،

فان قال قائل بانه كان هناك اكثر من سبي في الوعد الاول ..
وعلى يد ملكين اثنين ومملكتين مختلفتين ,,
فنقول تاكيدا بان النص يتوافق في الحالتين ولا يتناقض مطلقا ً..

فان كان المقصود بالوعد الاول والرجال اولي البأس " رجال اشور وملكهم سنحاريب,

فهم رجال العراق و ملك العراق ..

وان كان المقصود رجال بابل وملكهم نبوخذ نصر, فهم رجال العراق وملك العراق..

فكلا الحالتين يكون المقصود هم رجال ما بين النهرين وملك ما بين النهرين!!

و بالرغم من ان نص ما جاء في العهد القديم يحدد "ملك بابل" نبوخذ نصر .

لكننا نعتمد على كتاب الله الكريم في استقاء النصوص الواردة في هذا الامر,

لان كتاب الله لم تطله يد التحريف كما حدث للتوراة على يد اليهود ذاتهم!

وكتاب الله حدد ان اصحاب وعد الاخرة هم ذاتهم اصحاب البعثة الاولى ..

وأن البعث القادم وهو الآخير سيكون فيه هلاك اليهود النهائي ,على ايدي رجال مابين النهرين..

وهم عقاب الله المرسل على اليهود لإفسادهم في الارض،

ولقتلهم القديسين و لركوعهم وسجودهم للأوثان دون الرب الملك الحق !!

ولذلك فان الموت قادم اليهم لامحالة و أن مًلكهم زائل لا محالة ،

حتى ان علوا في الارض وظلموا وقتلوا واحتلوا !!
فما هي الا ايام ويكونوا كهشيم المحتضر!

وأن تاج المُلك سيُعطى لصاحبه عندما يأتي من ربوات القدس ، ذلك يوم الخروج..

و ننوه هنا..

بان هذه النبوءة هي النبوءة الرابعة والأخيرة
التي أخبر عنها نبي الله موسى الكليم عليه الصلاة والسلام قبل موته !!.

وهم يخدعون شعوب العالم اليوم ويدعون تطبيق شريعة موسى زورا ,

قاتلهم الله..

و لكنهم يُغفلون هذه النبوءة ويحاربونها ويمحونها ..
وهي التي دائما ما تقض عليهم مضاجعهم,

لذلك اشار اليهم سيدهم وكبيرهم الذي علمهم السحر ,

بان يتلافوا هذه النبوءة و يعمدوا الى ان يقطعوها ويستأصلوها من منبتها !!

و في ظنهم انهم سيهربون من الوعد الاخرة !!

او ان يغيرون كلمة الرب الملك الحق والقدر الذي قدره عليهم من علياءه !!

فعمدوا الى بلاد ما بين النهرين,

وسخروا جيوش اقوى امبراطوريات الطغيان في الارض,

واعادوا احياء حلفهم القديم مع الفرس ,

فأسقطوا بابل مرة اخرى ..

ونشروا الموت والقتل والخراب والدماء والدمار والانهيار ..

لتدمير بلاد مابين النهرين , وقتل اهله وتدمير بنيانه,

و إزالة كل ما قد يكون سببا ً في ان تتحقق كلمات الملك الرب!

التي جاءت على لسان انبياءه !!

لانهم في حقيقة امرهم يحاربون الله وكلماته !!

ويقتلون القديسين ويريدون ان يغيروا قدر الله عليهم !!


لانهم على وجه الحقيقة لايؤمنون بالله الملك الحق إلها ً واحدا ً!

بل لديهم إلها ً غير الاله الذي عبده نبي الله ابراهيم الخليل و ابناءه من بعده ,
ويعبده المسلمون اليوم!!

انهم يعبدون إلها خاصا ً بهم و يمجدونه ,

بل انهم ينتظرون خروجه بهيئته الآدمية !!

ليمكنهم من حكم الارض كلها .. وجعل كل مخلوقات الله عبيدا عندهم !!

وهم يعلمون ولكنهم يتغافلون بان الله قد كتب منذ الازل و من علياءه..

بان كلمته وخطته هي التي ستكون.. فلا مبدل لكلمات الله ..

فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ .

و هلاكهم قادم .طال الزمان ام قصر ..

و على أيدي ابناء العراق .. وعلى يد ملك ما بين النهرين ..

شاء من شاء وأبى من ابى !..

بسم الله الرحمن الرحيم..
هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) "الحشر".

بسم الله الرحمن الرحيم..
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ"المجادلة".

بسم الله الرحمن الرحيم
وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا "الكهف".

اما عن عودة الملك و من هو .. وكيفية عودته ..

و عن مملكة عمون الوارد ذكرها في كلمة الرب فتلك لها مكتوب آخر ..
في قادم الايام بمشيئة الملك الحق.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق