ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


قطع رأس الافعى ,,هناك في طهران ,, هي الاستراتيجية المثلى لإسقاط المشروع الخميني الصفوي, وقطع اذرعه في المنطقة العربية!





تاريخ النشر: 0000-00-00 00:00:00

عدد القراءات: 558


قطع رأس الافعى ,,هناك في طهران ,,

هي الاستراتيجية المثلى

لإسقاط المشروع الخميني الصفوي,

وقطع اذرعه في المنطقة العربية ,

وإستأصاله الى الابد ,,

بدل الانشغال بقتال أذرعه في المنطقة العربية ربما لعقود...

ان المشروع الخميني الصفوي الفارسي التدميري ,

يرتكز على التغلغل في دول المنطقة,

وتصدير الازمات من الداخل الايراني الى دول الجوار ,

من خلال مشروع تصدير ثورتهم الشيطانية البائسة الى شعوب ودول المنطقة,

و إستعمال وإستثمار العمق الطائفي لتنفيذ هذه الاجندة!!

ولقد أمسى الكثير من ابناء مجتمعاتنا العربية ,
من السذج والمغيبين و كذلك اللاهثين خلف مصالحهم ,

صارو مطية وخدم وجنود لهذا المشروع الظلامي الاعوج المنحرف!!

لذلك فأن من يريد اسقاط وإستأصال هذا المرض السرطاني والى الأبد ..

وجب عليه العمل بشكل جدي وحقيقي على قطع رأس الافعى هناك في طهران الفجور,

وإسقاط حكومة ملالي طهران في قلب طهران ...
وبقطع رأس الافعى ,

ستموت جميع الاذرع البائسة التي لن تجد الحياة في هذا الجسد القذر لتستمد قوتها !!
لذلك يا شعب العراق ,

لايجرونكم الى الهوامش والمسائل الشكلية ,

من خلال استجراركم الى الانشغال بما أفرزته العملية السياسية العميلة التي جاءت بها امريكا وايران الى العراق ,

فلن تكون هناك حلول لمأساة العراق ,

ولن يسمح الطرف الامريكي ولا الطرف الخميني ,

بان يكون هناك حلول حقيقية لما يعانية العراق اليوم,

من انهيار كامل بكل مفاصل الدولة العرقية ,

و لن يسمحوا بنهاية فساد و انحطاط خدم و عبيد الاجنبي القابعين في الخضراء.

فما يجري في العراق هو من صميم ما خططوا له ضد العراق وشعبه ..

ويا اخواننا العرب ,,

كل يوم يمضي والاخطار تحدق بامتنا من كل حدب وصوب ,

وأمسى خطر المشروع الصفوي الخميني اليوم ,

يهدد عواصم دول الجزيرة العربية بشكل جدي وحقيقي ,

فمتى سنرى صدقا ً في النيات ؟!

و متى سنرى عمل جاد وحقيقي ,

لإسقاط حكومة ملالي طهران ونظامها السياسي وثورتها البائسة في قلب طهران؟!

لإزالة هذا الخطر والورم السرطاني الذي دب في جسد الامة والى الابد ..

بدل الانشغال بقتال أذرعه في المنطقة العربية ربما لعقود...

د.ياسين الكليدار الحسيني.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق