ملاحم المقاومة العراقية الباسلة

هدهد سليمان

أقلام رجال جيش القادسية

البيانات


ملك الجهات الأربع الملك نرام سين الأكادي





تاريخ النشر: 2016-05-29 22:36:43

عدد القراءات: 1294


ملك الجهات الأربع الملك نرام سين الأكادي












الملك نارام سِن الاكادي (2255 ق.م. - 2219 ق.م.)

ألقابه:

تلقب نرم سن بالالقاب التالية:

ملك جهات الأربعة

إله أكاد

بعل (زوج) عشتار

وكتب اسمه مع العلامة الدلة على الألوهة (دينگر)،

كما اُقسمت الأيمان باسمه،

وفي زمن سلالة أور الثالثة مُثل نارم سين كأحد الآلهة،

كما كان عليه جده "شارو- كينو" (سرگون)،

فعلى مسلة نارم سين يظهر بتاج الآلهة ذو القرون.


أنجاله:

" شار- كالي- شارّي" (Šar-kali-šarri) ملك أكد من بعده

" ليپيتيلي" (Lipitili) والي على ولاية " ماراد " (Marad)

" تارأم- أكاده" (Tar'am-Agade) ربما حاكمة في أوركيش

"إن- مِن- أنا" (En-men-ana) الكاهنة العليا لمعبد سين في أور

" توتا- ناپشوم" (Tuta-napšum) كاهنة في نيبور

" سومشاني" (Sumšani) الكاهنة العليا بمعبد شمش في سيبار


كان ثالث خليفة وحفيد سرگون من أكاد؛

وتحت حكم نرام سن وصلت الامبراطورية الأكادية أعلى مجد لها.

وكان أول ملك رافدي يدعي القدسية لنفسه، وأول من تسمى "ملك الجهات الأربعة".

حكمه:

بدء حكم نرام سن بسلسلة من التمردات في المدن البابلية، وشارك في ذلك ماري وماجان وعيلام ومناطق أخرى،

وطغت على سنين حكمه الحملات العسكرية،

التي جعلت منه شخصية مشهورة كما كان عليه "شارو- كينو" (سرگون) مؤسس الدولة الأكدية،

كما قاد حملات عسكرية نحو الشرق في جبال زاگروس ضد مجموعات الـ "لولوبي" (Lulubi) بزعامة ملكهم "انوبانيني" (Anubanini)،

وفي الشمال تقدم حتى أوركيش منطقة تواجد الحوريين.

بنا نرام سن - كما تبين بعض النصوص المسمارية- قصراً محصناً له في تل براك عند نهر الخابور،

وقد احتوى القصر على مستودعات ضخمة،

ويبدو أن مهمة الحامية في هذا القصر كانت مراقبة التجارة مع المناطق الشمالية،

ففي بعض الغرف وجد بقايا حبوب وفي أخرى ذهب وفضة وأحجار كريمة.

لقد امتد حكم الدولة الأكدية في هذه الفترة ليشمل شمال سوريا القديمة،

فقد ضم نارم سين منطقة "سوبارتوم" (Subartum)

وصولاً إلى البحر الأعلى (البحر المتوسط)

وجبال طوروس وجبال الأرز (جبال الأمنوس)

في إحدى الكتابات المنقوشة على صولجان يرد أن نارام سين فتح "ارمانوم" (Armanum)

حيث ربط ملكها "ريش اداد" على دعامات البوابة،

وكذلك فعل في إبلا وعيلام،

ومن المفترض أن نارم سين هو أول الملوك الذين هاجموا "ارمانوم" وإبلا،

أن النصر الذي حققه نارام سين قد حدث إما عام 2275 ق.م أو 2250 ق.م،

شغلت أكثر من واحدة من بنات نارام سين منصب كاهنات (" إنتو" / entu) في مدن الدولة الأكدية،

فابنته "إن- مِن- أنا" (En-men-ana) كانت كاهنة عليا لمعبد سين في أور (يدل على ذلك طبعة ختم وجدت في مدينة جرسو)،

وبنته " توتا- نابشوم" (Tuta-napšum) كانت كاهنة في أحد معابد نيبور،

وبنته " سومشاني" (Sumšani) كانت الكاهنة العليا بمعبد شمش في سيبار.

وكما كانت "إن- خِدو- أنا" (En-ḫedu-anna) بنت "شارو- كينو" (سرگون) كاهنة معبد نانا في أور تمارس دوراً سياسياً بالإضافة لمهمتها الدينة،

يظن أن بنات نارم سين قمن بنفس الدور بحيث سيطرن على السياسة أو على الاقل أثرن بها،

فقد وجد ختم لبنته " تارأم- اكاده" (Tar'am-Agade) في أوركيش عليه مشهد صراع الحيوان (بطل يهزم ثور)،

أن هذا المشهد يدل على دور سياسي لصاحبته وليس كهنوتي،

وربما كانت " تارأم- اكاده" زوجة حاكم أوركيش.

وقداخضع الملك نارم سين عيلام لحكم"بلاد فارس اليوم"

حكم بعد نارم سين ابنه " شار- كالي- شارّي" (Šar-kali-šarri) الذي انتهت الدولة الأكدية بعد 25 عاماً من حكمه،

؛؛؛؛؛

مسلة النصر

قطعة أصغر من مسلة النصر لنرام سن الأكادي.

لم يبق من أعماله كلها إلا لوحة تذكارية تسجل إنتصاره على ملك خامل غير ذي شأن.

وقد عثر على هذه اللوحة ذات النقش البارز في مدينة السوس عام 1897،

وهي الآن من كنوز متحف اللوڤر، وتمثل نارام سِنْ رجلاً مفتول العضلات، مسلحاً بالقوس والسهام،

يطأ بقدميه في خيلاء الملوك أجسام من ظفر بهم من أعدائه.

ويدل مظهره على أنه يتأهب لأن يرد بالموت العاجل على توسل أعدائه المنهزمين وإسترحامهم.

وصور بين هؤلاء الأعداء أحد الضحايا وقد أصابه سهم إخترق عنقه فسقط على الأرض يحتضر،

وتطل على هذا المنظر من خلفه جبال زاگروس. وقد سجل إنتصار نارام سِنْ على أحد التلال بكتابة مسمارية.

مسلة نارام سين حفيد سرگون الأكدي التي تخلد انتصاراته على المتمردين وجدت بسيبار جنوب العراق ونقلت إلى متحف اللوفر في باريس. والمسلة (عمرها 4200 سنة) تبين الملك نارم سين الذي يرتدي خوذة بقرنين وتحته قوم يعذبون عند فوهة جبل تغرب فيها الشمس.


مسلة ديار بكر

مسلة ثانية لنارام سين وجدت في "بير حسيني" (Pir Hüsseyn) بالقرب من ديار بكر، مصنوعة من حجر الديوريت،

وعليها مشهد للملك يصرع أحد الاعداء.

النحت البارز في الصخر لنرام سن

النحت البارز في الصخر في دارباند-ي- كاور.

ناك خلاف على النحت النافر الموجود على صخرة في "دارباند-ي- كاور" (Darband-i-Gaur) في منطقة تركستان،








إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق